
،
،
ُُُ
جَفاء قاسٍ
ُُُ
مَا أصْعب البَارِحة
اِلتَقَينا فَتحَدثنا و جمَعتْنا لحظاتٌ رائِعة
خَلقْنا جواً بديعاً غيَّمَ عليه المَرح والسوالِف الجَميلة
ولكنْ
اِلتَقَينا فَتحَدثنا و جمَعتْنا لحظاتٌ رائِعة
خَلقْنا جواً بديعاً غيَّمَ عليه المَرح والسوالِف الجَميلة
ولكنْ
بكلِ أسَف
اِنتهى بشيءِ من ]">الجفاء<"[
لأنَني لمْ أكُن مقدِّرة للمَوقِف
فانتَهى بزلَّة من لسانِي !!
فمَا كَان من اللِقاء غير الاِنتهاء بطريقةٍ كلاسيكية
...
،
لأنَني لمْ أكُن مقدِّرة للمَوقِف
فانتَهى بزلَّة من لسانِي !!
فمَا كَان من اللِقاء غير الاِنتهاء بطريقةٍ كلاسيكية
...
،
،
فَافْتَرقْنَا
فَافْتَرقْنَا
،
،
على أمَل أنْ نَلتَقي مِن جَديد
...

خَربشاتٌ عابِرة لم يُرَد
عليها
حروف جَر و مَد تناثرتْ بينَ
الأروقة
وردةٌ بيضاء تنتظرُ من يشُم
عبيرَها
قلبٌ صافي ينتظرُ من يظُمه بِحنان
وبينَ العبير والحنان مسافةٌ
قصيرة ...

اِنتهى اللِقَاء ... على أمل
أن يتجدَّد برؤيةٍ أفضل!!
--------------------------
-------------------
،
،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق