،
،
ُُُ
وَرْدَتِي
ُُُ
تأملتُ وردتي البريئة
ما أجملَها حين أراها تنهلُ بالماء
غارسةً أصولها على التراب
باهيةً بقطرات النَّدى
عاكسةً ألوان الحياة ...
تأملتُ روعة لونها
شمَمتُ الحياة برائحتها
تعلمتُ منها الكثير
ولازلتُ أتعلم ...
~ لكِ وردتي
لقد آنَ لمشاعري أن ترتمي في وسائد قلبكِ
الصغير بمساحته
العظيم بروعةِ إحساسِه
الدافئ بجمالِ رونقِه
"لحظة"
و يا لها منْ لحظةٍ همَستْ في حنايايْ أعذبَ
ألوان الوفاء ،،
فَخري و اعتِزازي بارتداء ثوب حبكِ المنسوج
بخيوطِ كلماتكِ العذبة ،،

--------------------------
-------------------
،
،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق